
توقيف أقارب أمجد يوسف بينهم والده.. تحقيقات موسعة لكشف شبكة التستر على “سفاح التضامن”
أفاد مصدر أمني سوري بتوقيف عدد من أقارب المجرم أمجد يوسف، بينهم والده، إضافة إلى أشخاص آخرين، وذلك للاشتباه بتورطهم في التستر على اختفائه خلال الفترة الماضية، ومساعدته على التخفي عن العدالة بعد سقوط النظام السابق.
وتأتي هذه التوقيفات بعد إعلان وزارة الداخلية السورية القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الشهيرة جنوب دمشق عام 2013، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين الذين أُعدموا ميدانياً بدم بارد، في واحدة من أبشع الجرائم التي وثقتها المرحلة السابقة.
وبحسب المعلومات، فإن الأجهزة الأمنية تواصل التحقيق مع الموقوفين لكشف حجم الدعم اللوجستي والمعلوماتي الذي تلقاه يوسف خلال فترة هروبه، وسط تأكيدات رسمية بأن الملاحقات لن تتوقف عند المنفذ المباشر، بل ستشمل كل من ساعد أو أخفى أو تستر على الجرائم المرتكبة بحق السوريين.
وكان وزير الداخلية السوري قد أكد أن محاكمة أمجد يوسف ستكون علنية، في رسالة واضحة بأن زمن الإفلات من العقاب قد انتهى، وأن العدالة ستطال كل المتورطين مهما طال الزمن.
حين يسقط المجرم، يبدأ سقوط من حماه وأخفاه وشارك بصمته. العدالة لا تكتمل باعتقال السفاح فقط، بل بكشف كل من وفر له الغطاء، لأن التستر على الجريمة شراكة فيها، والدم لا يسقط بالتقادم.