
توتر في جرمانا وأشرفية صحنايا خلال إحياء ذكرى أحداث العام الماضي وانتشار أمني لاحتواء الموقف.
شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق، مساء أمس، حالة من التوتر عقب تنظيم وقفة شعبية في ساحة السيوف لإحياء الذكرى الأولى للأحداث التي شهدتها المدينة في نيسان/أبريل من العام الماضي، وذلك بالتزامن مع تجمع مماثل في مدينة أشرفية صحنايا.
وقالت مصادر محلية إن الفعالية في جرمانا بدأت بوقفة تضمنت إشعال الشموع ورفع شعارات تخلّد ما وُصف بـ"ذكرى شهداء جرمانا"، قبل أن تتطور الأجواء مع خروج مظاهرتين متزامنتين في محيط الساحة؛ الأولى ذات طابع تأبيني، والثانية خرجت تأييداً للحكومة السورية ورفعت الأعلام الوطنية.
وأضافت المصادر أن حالة من التوتر سادت بعد أن تسللت مجموعة إلى داخل إحدى المظاهرتين وبدأت بإطلاق هتافات مرتبطة بمحافظة السويداء، إلى جانب شعارات وُصفت بأنها ذات طابع طائفي، ما أدى إلى تصاعد التوتر في المكان.
وبحسب الشهود، تدخلت قوات الأمن الداخلي بسرعة، بمساندة عدد من الوجهاء والمشايخ المحليين، بهدف منع أي احتكاك مباشر بين المشاركين في الفعاليتين، حيث جرى فصل التجمعين وإبعاد المشاركين عن بعضهم البعض قبل تفاقم الوضع.
وأكدت المصادر أن القوات الأمنية عملت على احتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى المنطقة، ما أدى إلى تفريق التجمعات تدريجياً دون تسجيل اشتباكات واسعة.
وفي السياق نفسه، شهدت مدينة أشرفية صحنايا تجمعاً مماثلاً لإحياء الذكرى ذاتها، وسط إجراءات أمنية احترازية وانتشار لعناصر الأمن الداخلي.
يُذكر أن مدينتي جرمانا وأشرفية صحنايا كانتا قد شهدتا في نيسان/أبريل من العام الماضي مواجهات أمنية أسفرت عن سقوط قتلى في صفوف عناصر من قوى الأمن ومسلحين محليين، ما يجعل هذه الذكرى ذات حساسية عالية في المنطقة.