أفاد مصدر أمريكي بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة شارك في اجتماع رفيع لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، خُصص لبحث تطورات المفاوضات الجارية مع إيران، واستعراض السيناريوهات المحتملة في حال فشل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وبحسب المصدر، فإن رئيس الأركان قدّم خلال الاجتماع مجموعة من الخيارات العسكرية والعملياتية أمام الرئيس الأمريكي، تتدرج من إجراءات ردع محدودة إلى خطط أكثر تصعيداً، وذلك لضمان جاهزية المؤسسة العسكرية لأي تطور مفاجئ في مسار التفاوض مع طهران.
وأشار التقرير إلى أن الاجتماع شهد مشاركة كبار مسؤولي الأمن القومي، بينهم وزير الخارجية، ووزير الدفاع، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، إضافة إلى مستشارين بارزين في البيت الأبيض، حيث تم بحث مسار المفاوضات الحالية مع إيران، ومستوى التقدم أو التعثر فيها.
وأكد المصدر أن الإدارة الأمريكية لا تزال تراهن على المسار الدبلوماسي، لكنها في الوقت نفسه تُبقي على “خيارات عسكرية جاهزة” كأداة ضغط، في ظل ما وصفه المسؤولون بتذبذب المواقف الإيرانية بشأن بعض بنود الملف النووي ورفع العقوبات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات متبادلة من أن فشل المفاوضات قد يفتح الباب أمام مواجهة عسكرية مباشرة أو عمليات محدودة تستهدف منشآت حساسة.
وأوضح المصدر أن عرض الخيارات العسكرية داخل مجلس الأمن القومي لا يعني اتخاذ قرار بالتصعيد، بل يندرج ضمن “الاستعدادات الاحترازية” التي ترافق عادة الملفات الدولية عالية الحساسية.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي شدد خلال الاجتماع على أولوية منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام الحلول الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة.