
واشنطن تعلن أنها وخلال مجريات العملية العسكرية وجهت ضربة ساحقة لإيران وتفرض واقعًا عسكريًا جديدًا.
في تطور لافت يعكس تصعيدًا غير مسبوق في التوترات، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن إيران اضطرت إلى التوسل لوقف إطلاق النار بعد تلقيها هجومًا عسكريًا وصفه بـ"الساحق"، مؤكدًا أن القوات الأمريكية نجحت في تحقيق جميع أهدافها وفق الخطط الموضوعة منذ اليوم الأول.
وأوضح هيغسيث أن الضربات الأمريكية، التي بلغت نحو 800 غارة خلال ليلة واحدة، استهدفت بشكل مركز البنية العسكرية الإيرانية، ما أدى إلى تدمير كامل لمصانع الصواريخ وإنهاء القاعدة الصناعية لمنظومات الدفاع الجوي. وأضاف أن إيران لم تعد تمتلك أي دفاعات جوية فعالة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة باتت تسيطر بشكل كامل على الأجواء الإيرانية.
وفي سياق متصل، شدد المسؤول الأمريكي على أن أي اتفاق مستقبلي مع إيران سيضمن عدم امتلاكها للسلاح النووي تحت أي ظرف، لافتًا إلى أن عمليات مراقبة دقيقة ومستمرة تُجرى حتى على ما وصفه بـ"الغبار النووي المدفون"، في إشارة إلى مستوى الرقابة غير المسبوق.
كما أشار هيغسيث إلى أن ما تم استخدامه حتى الآن لا يمثل سوى جزء بسيط من القدرات العسكرية الأمريكية، في رسالة ضمنية تعكس استمرار القدرة على التصعيد. واعتبر أن "النظام الإيراني الجديد" بات يدرك أن القبول بالاتفاق يمثل خيارًا أفضل بكثير من مواجهة مصير أكثر قسوة كان يلوح في الأفق.
هذا التصريح يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة قد تحمل تحولات استراتيجية عميقة، في ظل تغير موازين القوى بشكل دراماتيكي وسريع.