--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

واشنطن تعلن "مشروع الحرية" في مضيق هرمز وسط رفض إيراني وتحذيرات من تصعيد إقليمي

نُشر في ٤‏/٥‏/٢٠٢٦، ٩:٥١:٠٥ ص

29329.jpg

واشنطن تعلن "مشروع الحرية" في مضيق هرمز وسط رفض إيراني وتحذيرات من تصعيد إقليمي

في تطور لافت يشير إلى تصاعد التوتر في الخليج، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن إطلاق عملية جديدة تحت اسم "مشروع الحرية" تهدف، بحسب وصفه، إلى "تحرير السفن العالقة" في مضيق هرمز، على أن تبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط.

"مهمة إنسانية" وفق الرواية الأمريكية

وقال ترمب إن العملية تأتي في إطار "بادرة إنسانية" لمساعدة الدول التي لم تشارك في النزاع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، مضيفاً أن بعض الدول طلبت من واشنطن التدخل لتأمين مرور سفنها عبر المضيق.

ووفق تصريحاته، فإن الهدف هو "إعادة حرية الملاحة" وتمكين السفن التجارية والشركات والدول التي "لم ترتكب أي خطأ" من استئناف نشاطها، محذراً في الوقت نفسه من أن أي عرقلة لهذه الجهود "ستُواجَه بالقوة".

كما أوضح أن الولايات المتحدة أبلغت تلك الدول بأنها ستتولى توجيه السفن وإخراجها بأمان من مضيق هرمز لضمان استمرارية الحركة التجارية.

أبعاد عسكرية غير مباشرة

ورغم عدم إعلان ترمب صراحة عن طابع عسكري للعملية، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية ستدعم "مشروع الحرية" بوصفه مهمة "دفاعية"، مشيرة إلى نشر قدرات عسكرية واسعة تشمل:

  • مدمرات مزودة بصواريخ موجهة
  • أكثر من 100 طائرة برية وبحرية
  • منصات غير مأهولة متعددة المجالات
  • نحو 15 ألف عنصر عسكري

وأضافت القيادة أن هذه الجهود تهدف إلى "تعزيز أمن الملاحة والاستقرار الاقتصادي العالمي"، في ظل استمرار التوترات البحرية في المنطقة.

كما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي أن المبادرة الحالية لا تتضمن مرافقة مباشرة للسفن التجارية، بل تعتمد على إنشاء آلية تنسيق لحركة الملاحة بين الدول وشركات الشحن والتأمين.

رفض وتحذير إيراني شديد اللهجة

في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعاً، حيث حذر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي من أن أي تدخل أمريكي في إدارة مضيق هرمز يُعد "انتهاكاً لوقف إطلاق النار القائم منذ 8 أبريل".

وأكد عزيزي أن "مضيق هرمز والمياه الخليجية لن تُدار بمنشورات متوهمة"، في إشارة إلى تصريحات ترمب، معتبراً أن أي وجود عسكري أمريكي في الممر البحري الحيوي سيُقابل بموقف حازم.

كما نقلت وسائل إعلام إيرانية تحذيرات صادرة عن مقر "خاتم الأنبياء" العسكري، شددت على أن أي قوة أجنبية تقترب من المضيق ستتحمل تبعات ذلك، في إشارة إلى احتمالية تصعيد عسكري مباشر في حال تنفيذ الخطة الأمريكية على الأرض.

مضيق هرمز مجدداً في قلب الأزمة

ويأتي هذا التطور في وقت يُعد فيه مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي توتر فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية والطاقة.

وبين الرواية الأمريكية التي تصف العملية بأنها "إنسانية ودفاعية"، والرفض الإيراني الذي يعتبرها "تدخلاً سيادياً خطيراً"، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري غير المسبوق، في حال تحولت التصريحات إلى خطوات تنفيذية على الأرض.