
واشنطن تعزز انتشارها الجوي في بريطانيا عبر فيرفورد وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
هبطت قاذفتان إضافيتان من طراز Boeing B-52 Stratofortress التابعتان لسلاح الجو الأميركي في قاعدة RAF Fairford في جنوب غربي إنجلترا في خطوة تعكس استمرار تعزيز الوجود الجوي الأميركي في المنطقة ورفع عدد القاذفات المتمركزة في القاعدة إلى 23 طائرة
وتُعد قاعدة فيرفورد إحدى أهم النقاط البريطانية التي تستخدمها الولايات المتحدة كمنصة أمامية لعمليات القاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى نظراً لموقعها الذي يتيح تغطية واسعة لمناطق العمليات في أوروبا والشرق الأوسط
وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه تقارير إلى أن واشنطن تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة في ظل تصاعد الصراع الدائر في الشرق الأوسط بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة خصوصاً مع تزايد الحديث عن احتمالات توسيع نطاق العمليات الأميركية ليشمل سيناريوهات بإيران تشمل عملا عسكريا بريا حيث وصل عدد الجنود الامريكان الذين وصلوا الشرق الأوسط ١٧ الف مقاتل منهم ٥٠٠٠ من مشاة البحرية و٢٠٠٠ من الفرقة ٨٢ للمظليين إلى جانب استعدادات أوسع تتعلق بانتشار قوات أميركية إضافية في الشرق الأوسط
وبحسب مسؤولين أميركيين فإن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تتابع خططاً تتعلق بعمليات قد تمتد لأسابيع ضمن سياق ردع أو إدارة تصعيد محتمل في المنطقة ما يجعل من تعزيز القاذفات الاستراتيجية جزءاً من منظومة أوسع للجاهزية والضغط العسكري
ويعكس هذا الانتشار وفق مراقبين عودة التركيز الأميركي على أدوات الردع الجوي الثقيلة وفي مقدمتها قاذفات B-52 التي تتميز بقدرتها على تنفيذ ضربات بعيدة المدى وحمل أنواع متعددة من الذخائر التقليدية