
واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال 2200 من مشاة البحرية على متن ثلاث سفن حربية:
أعلنت الولايات المتحدة إرسال قوة عسكرية قوامها نحو 2200 من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل المواجهة المتصاعدة مع إيران وتزايد المخاطر في الممرات البحرية الحيوية.
ووفق تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين أمريكيين، فإن القوة التي يجري نشرها تتبع وحدة الاستطلاع البحري القتالية (Marine Expeditionary Unit)، وستتحرك إلى المنطقة على متن ثلاث سفن هجومية برمائية تابعة للبحرية الأمريكية.
وتضم هذه الوحدة نحو 2200 جندي إلى جانب معدات عسكرية متطورة وطائرات حديثة، بينها مقاتلات F-35 وطائرات النقل العمودي V-22 Osprey، ما يمنحها قدرة عالية على تنفيذ عمليات إنزال سريع، وإسناد جوي، وعمليات إجلاء أو تدخل عسكري سريع عند الحاجة.
ويقول مسؤولون عسكريون إن الهدف من نشر هذه القوة ليس بالضرورة شن عملية برية فورية، بل توفير خيارات عسكرية مرنة لقادة القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في حال تصاعدت المواجهة أو تعرضت المصالح الأمريكية وحلفاؤها للخطر.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حشد عسكري أمريكي واسع في الشرق الأوسط منذ بداية عام 2026، حيث عززت واشنطن وجودها البحري والجوي في المنطقة في ظل الأزمة المتفاقمة مع إيران والتوتر في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
كما يشير محللون عسكريون إلى أن وجود قوات المارينز على سفن برمائية يتيح للولايات المتحدة القدرة على التدخل السريع في عدة سيناريوهات، مثل حماية الملاحة الدولية، أو دعم عمليات عسكرية، أو تنفيذ عمليات إجلاء للمواطنين في حال توسعت الأزمة.