
واشنطن تفتح الباب لتوسيع العمليات الإسرائيلية في لبنان وسط تصعيد واسع في بيروت والجنوب
تشير تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم الاثنين 1 يونيو 2026، إلى أن الولايات المتحدة أعطت “الضوء الأخضر” لتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان، في وقت تستعد فيه إسرائيل لتصعيد كبير يشمل غارات جوية وعمليات اغتيال محتملة في العاصمة بيروت ومناطق أخرى، مع توقع ردود من حزب الله.
خطط عسكرية إسرائيلية وتصعيد متوقع
بحسب مصدر أمني إسرائيلي نقل عنه موقع “والا”، فإن الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذ ضربات جوية تستهدف مواقع داخل بيروت والضاحية الجنوبية، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء واسعة في جنوب لبنان، مع الاستعداد لعمليات اغتيال ضد قيادات حزب الله.
وأضاف المصدر أن هذه التحركات “منسقة مع الولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن تل أبيب تعتبر أن استمرار الهجمات على شمال إسرائيل سيقابله تصعيد داخل بيروت.
نتنياهو يوسع نطاق الحرب
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أمر الجيش باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، مبرراً ذلك بما وصفه بـ”انتهاكات وقف إطلاق النار” من جانب حزب الله.
كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء عدة بلدات في جنوب لبنان، وبدأ عملية برية في مناطق جبلية جنوبية، بهدف “تعميق الضربات” ضد الحزب.
موجات نزوح وخسائر بشرية كبيرة
شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت موجات نزوح واسعة بعد التهديدات الإسرائيلية، فيما تشير تقديرات ميدانية إلى أن التصعيد المستمر منذ مارس أدى إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص داخل لبنان، وسقوط أكثر من 3370 قتيلاً نتيجة الغارات الإسرائيلية.
الموقف الإيراني وتحذيرات من التصعيد الإقليمي
في المقابل، قالت إيران إن أي خرق لوقف إطلاق النار في لبنان يُعد خرقاً شاملاً للاتفاقات الإقليمية، محمّلة الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية العواقب المحتملة.
وأكد مسؤولون إيرانيون أن التصعيد في لبنان جزء من صراع أوسع قد يهدد استقرار المنطقة بأكملها، إذا لم يتم احتواؤه سريعاً.
خلاصة المشهد
يبدو أن الساحة اللبنانية تتجه نحو مرحلة أكثر خطورة، مع انتقال المواجهة إلى قلب بيروت، وتوسيع العمليات البرية والجوية الإسرائيلية، مقابل تهديدات متبادلة وردود فعل إقليمية قد ترفع مستوى الصراع إلى مواجهة أوسع في المنطقة.