--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

واشنطن تجدد تحذيرات السفر إلى سوريا وتؤكد تعذر تقديم الخدمات القنصلية بدمشق

نُشر في ٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٤:١٢:٥٢ م

25527.png

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحديثاً أمنياً عاجلاً لمواطنيها المتواجدين في الأراضي السورية، حثتهم فيه على توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وذلك على خلفية التصعيد العسكري والتوترات المتسارعة التي تشهدها المنطقة في أعقاب اندلاع المواجهات مع إيران في الثامن والعشرين من شباط الماضي.

​تعليق العمليات الدبلوماسية والبدائل المتاحة

​وفي بيان نشرته عبر حساباتها الرسمية، أعادت الوزارة التذكير بأن أنشطة السفارة الأمريكية في دمشق لا تزال معلقة منذ عام 2012، مشددة على عدم قدرة الحكومة الأمريكية على توفير أي نوع من الخدمات القنصلية، سواء كانت اعتيادية أو طارئة، داخل الحدود السورية.

​وفيما يخص القنوات الدبلوماسية المتاحة، أوضح البيان ما يلي:

  • القوة الحامية للمصالح: تتولى سفارة جمهورية التشيك في دمشق رعاية المصالح الأمريكية في سوريا.
  • للحالات الطارئة: دعت الخارجية مواطنيها الذين يتعذر عليهم التواصل مع القسم التشيكي المختص إلى التنسيق المباشر مع السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان.

​تداعيات الصراع الإقليمي

​يأتي هذا التحذير في سياق إجراءات وقائية شملت رعايا الولايات المتحدة في عدة دول بالمنطقة، لا سيما في الخليج العربي، عقب سلسلة من الضربات الصاروخية الإيرانية. وقد رصدت تقارير ميدانية سقوط شظايا لمقذوفات إيرانية في مناطق بجنوب سوريا إثر اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية أثناء توجهها نحو أهدافها.

​وعلى الصعيد الميداني، شهدت الأيام الأخيرة تحولاً في ثقل العمليات العسكرية؛ حيث ركزت طهران هجماتها يوم أمس الجمعة نحو ما وصفته بـ "المصالح الأمريكية" في العراق، بالتزامن مع تراجع وتيرة الهجمات الصاروخية باتجاه إسرائيل، التي كثفت بدورها غاراتها الجوية على الأراضي اللبنانية.

​تهديدات إيرانية للاتحاد الأوروبي

​وفي تصعيد سياسي موازٍ، لوحت طهران بلسان نائب وزير خارجيتها، مجيد تخت روانجي، بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل دولاً أوروبية. وأكد روانجي في تصريحات إعلامية أن أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تنخرط في العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد بلاده، ستُصنف كـ "هدف مشروع" للرد الإيراني، محذراً من تبعات المشاركة في أي عدوان يستهدف الأراضي الإيرانية.