--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

واشنطن تلوّح بخيارات مفتوحة تجاه طهران وإسلام آباد تدعو لخفض التصعيد وتمديد الهدنة في المنطقة

نُشر في ٢١‏/٤‏/٢٠٢٦، ٦:٣٠:٤٦ م

23866.png

واشنطن تلوّح بخيارات مفتوحة تجاه طهران وإسلام آباد تدعو لخفض التصعيد وتمديد الهدنة في المنطقة.

تتزايد المؤشرات على تصعيد سياسي وأمني في منطقة الشرق الأوسط، في ظل ما تُشير إليه تقارير دبلوماسية من أن واشنطن تدرس مجموعة من الخيارات السياسية والأمنية تجاه طهران، دون أن تُعلن حتى الآن عن خطوات عملية مباشرة، مع الإبقاء على مساحة للتحرك الدبلوماسي والضغط المتدرّج.

وبحسب المعطيات المتداولة في الأوساط السياسية، فإن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب تطورات الملف الإيراني في أكثر من ساحة إقليمية، في وقت تتحدث فيه مصادر عن أن واشنطن تفضّل في المرحلة الحالية إبقاء جميع السيناريوهات مفتوحة، بما في ذلك المسارات الدبلوماسية والعقوبات والتحركات الردعية غير المباشرة، وفق تطور الوضع الميداني والسياسي.

في المقابل، دعت إسلام آباد إلى ضرورة التهدئة وتفادي الانزلاق نحو مزيد من التصعيد، حيث طالبت بتمديد وقف إطلاق النار القائم في بعض بؤر التوتر، مؤكدة على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية كخيار أساسي لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وأكدت باكستان، وفق مواقفها المعلنة في المحافل الإقليمية والدولية، أن استمرار التوترات يحمل مخاطر على الاستقرار الإقليمي، ويزيد من تعقيد الأزمات الإنسانية والاقتصادية، مشددة على ضرورة فتح قنوات حوار مباشرة أو غير مباشرة بين الأطراف المعنية.

ويأتي هذا الحراك في ظل بيئة إقليمية حساسة تشهد تداخل ملفات عدة، ما يجعل أي تصعيد إضافي عاملاً مقلقاً بالنسبة للقوى الإقليمية والدولية، التي تدفع باتجاه احتواء الأزمة ومنع توسعها إلى ساحات جديدة.