--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

واشنطن تقترب من لحظة فاصلة: خيارات عسكرية متقدمة ضد إيران تتضمن استهداف "قادة"

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ٤:٠٨:٣٢ م

9772021_موقع-امريكي-730x438.jpg

واشنطن تقترب من لحظة فاصلة: خيارات عسكرية متقدمة ضد إيران تتضمن استهداف " قادة "

تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى مستويات غير مسبوقة في الساعات الأخيرة، في ظل إعلان مسؤولين أميركيين أن الخطة العسكرية لضرب إيران وصلت إلى مرحلة متقدمة قد تشمل استهداف قادة معينين داخل النظام الإيراني، وحتى احتمالات أوسع تتعلق بتغيير النظام في طهران إذا صدر أمر بذلك من الرئيس الأميركي.

بحسب مصادر أميركية تحدثت لوكالة رويترز، فإن الجيش الأميركي أنهى تحضيرات أولية لعشرات السيناريوهات العسكرية ضد إيران، تتدرّج من ضربات محدودة على أهداف معينة إلى عمليات أكثر تعقيداً تشمل استهداف عناصر قيادية في المؤسسة الإيرانية. وأضافت المصادر أن هذا التخطيط يأتي وسط فشل غير واضح في إحراز تقدم دبلوماسي ملموس بين واشنطن وطهران، رغم المحادثات التي تواصلت في جنيف.

وفي الوقت الذي لم يُكشف فيه حتى الآن عن أسماء الشخصيات التي قد تكون أهدافاً محتملة، أو المدى الزمني لتنفيذ أي عملية، قال المسؤولان الأميركيان إن الخيارات المتاحة تتطلب معلومات استخباراتية دقيقة لضمان نجاح الضربات وتقليل الخطر على المدنيين وغيرهم من الأهداف غير العسكرية. ومع ذلك، كان هناك تركيز ضمن الخطة على عناصر القيادة والسيطرة داخل الحرس الثوري والقيادة السياسية.

المشهد الإقليمي لا يقل تعقيداً عن التحضيرات العسكرية؛ فإيران نفسها تُعدّ لتطورات قد تحدث في الأيام المقبلة، حيث أعلن وزير خارجيتها أن مسودة اتفاق دبلوماسي مع الولايات المتحدة ستكون جاهزة خلال أيام، في مؤشر على استمرار السعي لتفادي التصعيد الكامل. ومع ذلك، لا تزال طهران تؤكد أنها لن تتخلى عن حقها في الدفاع عن النفس في حال وقوع هجوم مباشر، وهو ما يزيد من مخاطر ردود فعل قد تشمل استهداف المصالح الأميركية في المنطقة.

من جانب آخر، تشير مصادر أميركية أيضاً إلى خيار ضربة عسكرية “محدودة” أولية قد تُنفّذ في الأيام القادمة، تهدف إلى الضغط على طهران لإبرام اتفاق نووي جديد أو إضعاف قدراتها العسكرية دون الدخول في مواجهة شاملة.

التوترات المتصاعدة تنعكس أيضاً على المستوى الدولي؛ فالتداعيات المحتملة لضربة أميركية ضد إيران قد تمتد إلى ردود فعل من حلفاء طهران الإقليميين، فضلاً عن تأثيراتها على أسواق الطاقة والاستقرار في الشرق الأوسط. في الوقت نفسه، تبقى الكلمات الدبلوماسية مفتوحة، وسط تراجع واضح في فرص إحراز تقدم سريع في حل الأزمة النووية الإيرانية بطرق سلمية.

المشهد بين واشنطن وطهران وصل إلى عتبة حرجة، إذ أن الخطط العسكرية الأميركية باتت في مراحل متقدمة تشمل استهداف شخصيات قيادية ومواقع استراتيجية، بينما تسعى الأطراف الدبلوماسية لإيجاد مخرج من التصعيد قبل أن يتحول إلى صراع مفتوح قد يعيد تشكيل التوازنات الإقليمية.