--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

واشنطن تشيد بوساطة باكستان مع إيران وتعلن مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية

نُشر في ٣٠‏/٥‏/٢٠٢٦، ٢:٢٩:١٨ م

40033.webp

واشنطن تشيد بوساطة باكستان مع إيران وتعلن مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية

شهدت العلاقات الأميركية الباكستانية تطوراً لافتاً مع إشادة كبار المسؤولين في واشنطن بالدور الذي تؤديه إسلام آباد في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتجه فيه الدولتان نحو تعزيز شراكتهما السياسية والأمنية والاقتصادية.

وأكد وزير الخارجية الأميركي خلال لقائه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني في واشنطن، أهمية العمل المشترك لتطوير شراكة فعالة تخدم الأمن والازدهار في البلدين. كما أعرب عن تقدير الإدارة الأميركية للدور الذي تلعبه باكستان في دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مشيداً بوساطتها المستمرة بين الجانبين.

40036.png

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع مواقف مماثلة أطلقها وزير الدفاع الأميركي خلال مشاركته في حوار شانغريلا في سنغافورة، حيث وصف العلاقات الأميركية الباكستانية بأنها "صداقة حقيقية آخذة في التطور"، معتبراً أن مساهمة إسلام آباد في جهود التفاوض لإنهاء الحرب مع إيران أسهمت في فتح صفحة جديدة من التعاون بين البلدين.

وأشاد هيجسيث بالدور الذي يؤديه رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش الباكستاني في دعم مسار المفاوضات والجهود الرامية إلى تثبيت السلام، مؤكداً أن واشنطن تنظر بإيجابية إلى الدور الإقليمي المتنامي لباكستان.

من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن اللقاء بين روبيو ودار تناول التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى سبل توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري وتعزيز الشراكة في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب. كما عبّر دار عن تقديره لما وصفه بالدور المحوري الذي لعبه الرئيس الأميركي وإدارته في خفض التوترات بين باكستان والهند خلال العام الماضي.

وتشير المعطيات الدبلوماسية إلى أن باكستان أصبحت أحد أبرز الوسطاء في الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران، إذ استضافت جولات من المفاوضات غير المباشرة بمشاركة مسؤولين أميركيين وإيرانيين رفيعي المستوى، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات تنهي الحرب وتؤسس لترتيبات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة.

ويرى مراقبون أن الإشادة الأميركية المتكررة بالوساطة الباكستانية تعكس تحولاً في نظرة واشنطن إلى إسلام آباد، بعد سنوات من الفتور والتباعد، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية تقوم على المصالح المشتركة والتنسيق في الملفات الإقليمية الحساسة، وفي مقدمتها أمن جنوب آسيا واستقرار الشرق الأوسط.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه الولايات المتحدة استمرار تعاونها الاستراتيجي مع الهند، فإن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأميركيين توحي بوجود رغبة واضحة في تحقيق توازن أكبر في علاقاتها مع القوتين النوويتين في جنوب آسيا، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب أي تصعيد قد يهدد الأمن الدولي.