
البيت الأبيض: تحييد القوة البحرية الإيرانية مستمر
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن العملية العسكرية التي تقودها بلاده تحت مسمى "الغضب الملحمي" لن تتوقف قبل بلوغ غاياتها الاستراتيجية المرسومة. وشدد ترمب في تصريحاته الأخيرة على أن التحركات العسكرية استهدفت البنية التحتية لما وصفها بـ "الدولة الراعية للإرهاب"، مشيراً إلى نجاح القوات الأمريكية في تحييد فاعلية البحرية الإيرانية بشكل شبه كامل.
وانتقد الرئيس الأمريكي الخطاب السياسي للنظام الإيراني تجاه واشنطن وتل أبيب والممتد لعقود، معتبراً أن التحرك الحالي يأتي لتقويض التهديدات التي تشكلها طهران على الأمن الإقليمي.
تصعيد صاروخي يضرب العمق الإسرائيلي
ميدانياً، شهدت الساعات الأخيرة تحولاً في وتيرة القصف الإيراني، حيث استهدفت طهران مدينة تل أبيب بصواريخ ذات رؤوس عنقودية. وأكدت مصادر إعلامية وتقارير ميدانية رصد سقوط شظايا ومقذوفات في نحو 11 موقعاً حيوياً داخل تل أبيب، مما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار مادية متفاوتة.
جبهة الشمال: تنسيق العمليات وغارات مكثفة
وعلى المسار اللبناني، انخرط "حزب الله" في موجة التصعيد عبر إطلاق رشقات صاروخية تزامنت مع الهجوم الإيراني، استهدفت مراكز عسكرية ومواقع استراتيجية في مناطق الشمال والوسط بإسرائيل.
وفي المقابل، واصل سلاح الجو الإسرائيلي تنفيذ سلسلة من الغارات العنيفة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، ضمن استراتيجية الضغط العسكري المستمر لتحييد قدرات الحزب الصاروخية على الحدود الشمالية.