--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

واشنطن تُطلق "مشروع الحرية" في هرمز.. تصعيد بحري واسع يرفع منسوب التوتر مع إيران

نُشر في ٤‏/٥‏/٢٠٢٦، ٢:٥٠:١٥ م

29802.png

واشنطن تُطلق "مشروع الحرية" في هرمز.. تصعيد بحري واسع يرفع منسوب التوتر مع إيران.

في تطور لافت في الخليج، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بدء عملية عسكرية-بحرية موسعة تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى تأمين وفتح ممرات الملاحة في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر مع إيران وتحذيرات متبادلة قد تفتح الباب أمام مواجهة محتملة.

ووفق بيان "سنتكوم"، فقد دخلت مدمرات أميركية مزودة بصواريخ موجهة إلى مياه الخليج بعد عبورها المضيق، في إطار انتشار عسكري واسع يشمل أكثر من 100 طائرة وطائرات مسيّرة، إلى جانب نحو 15 ألف جندي، في واحدة من أكبر عمليات الانتشار البحري الأميركية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

القيادة الأميركية أوضحت أن العملية بدأت فعلياً بمرافقة وتأمين عبور سفن تجارية، حيث تمكنت سفينتان تحملان العلم الأميركي من عبور المضيق بسلام، بينما تتواصل الجهود لضمان انسياب حركة الشحن التجاري الدولي.

في المقابل، نقلت تقارير عن الحرس الثوري الإيراني تحذيرات شديدة اللهجة من أي اقتراب أميركي من المضيق، مع تأكيد طهران أن الملاحة في هرمز تتم ضمن ما تعتبره "مجالاً خاضعاً لسيطرتها"، ما يعكس حالة احتكاك مباشر محتمل بين الطرفين في هذا الممر الاستراتيجي.

وتأتي العملية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاقها بهدف "تحرير السفن العالقة" في المضيق، في وقت تصف فيه مصادر أميركية الخطوة بأنها محاولة لكسر حالة الجمود مع إيران، والتي تتأرجح بين "لا حرب ولا اتفاق".

في الأثناء، حذّر مراقبون من أن الانتشار العسكري الأميركي الكبير، رغم طابعه المعلن كـ"مهمة حماية للملاحة"، قد يتحول سريعاً إلى شرارة مواجهة غير محسوبة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

ويبقى مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، في قلب التوتر، بينما تترقب الأسواق والمراقبون ما إذا كانت هذه الخطوة ستنجح في تأمين الملاحة… أم ستفتح الباب أمام تصعيد أوسع في المنطقة.