
واشنطن تواجه تحديات طويلة الأمد لتعويض مخزونها من الصواريخ بعد استخدامات عسكرية مكثفة
كشفت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة تواجه تحديات زمنية وصناعية كبيرة في عملية إعادة بناء مخزونها من الأسلحة الدقيقة والمتطورة، عقب استخدام كميات كبيرة منها خلال عمليات عسكرية واسعة النطاق.
وبحسب ما أوردته شبكة ABC News، فإن إدارة أمريكية سابقة اقترحت ميزانية عسكرية تصل إلى نحو 1.5 تريليون دولار لعام 2027، بهدف تسريع عملية تعويض الذخائر والصواريخ المستهلكة. إلا أن التقرير أشار إلى أن العقبة الأساسية لا تكمن في حجم التمويل، بل في القدرة الإنتاجية وسلاسل التوريد والزمن اللازم للتصنيع.
وأوضح التقرير أن إنتاج بدائل صواريخ “توماهوك” قد يستمر حتى عام 2030 وفق معدلات الإنتاج الحالية، في حين يُتوقع أن تستمر عملية إعادة تعبئة مخزون منظومات الدفاع الجوي “ثاد” حتى نهاية عام 2029.
كما أشار إلى أن استبدال صواريخ “باتريوت” الاعتراضية قد يستغرق سنوات عدة، نتيجة الضغط المتزايد على خطوط الإنتاج والطلب المرتفع في ظل التوترات الدولية.
ويخلص التقرير إلى أن التحدي الأكبر أمام المؤسسة العسكرية الأمريكية لا يرتبط بالميزانية المالية، بل بقدرة القاعدة الصناعية الدفاعية على تلبية الطلب المتسارع في أوقات الأزمات والنزاعات.