--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

“ودّعوا الكهرباء”… تقرير إيراني يرفع سقف التهديدات ويختبر ردود الفعل

نُشر في ٢٢‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:٤١:٠٥ م

15022.jpg

 “ودّعوا الكهرباء”… تقرير إيراني يرفع سقف التهديدات ويختبر ردود الفعل

في تطور لافت ضمن سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة، نشرت وكالة أنباء مهر الإيرانية تقريرًا حمل نبرة تهديد مباشرة، جاء فيه تعبير صادم: “ودّعوا الكهرباء”. التقرير لم يقتصر على الكلمات، بل تضمن خريطة تُظهر مواقع محطات توليد الطاقة في عدد من دول الخليج، من بينها السعودية والإمارات وقطر والكويت، في إشارة فُهمت على أنها تلميح لإمكانية استهداف هذه المنشآت في حال اندلاع مواجهة عسكرية.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن ما بين 70 و80% من محطات توليد الطاقة الكبيرة في المنطقة تقع على السواحل، وكثير منها ضمن نطاقات قريبة من البحر، ما يمنحها—وفق الطرح الوارد—قابلية نظرية للاستهداف. هذا الطرح بدا أقرب إلى رسالة مدروسة، تجمع بين المعطى التقني والرسالة السياسية، أكثر من كونه مجرد تحليل معلوماتي.

وجاء نشر هذا التقرير في توقيت حساس، يتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل التصريحات الحادة، بما في ذلك تصريحات من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهو ما يعكس، بحسب مراقبين، أن الرسالة الإيرانية لم تكن معزولة عن هذا السياق، بل جاءت كجزء من تبادل رسائل الضغط بين الأطراف المختلفة.

ويرى محللون أن هذا النوع من الرسائل يندرج ضمن عدة أهداف متداخلة؛ أولها خلق حالة من الردع النفسي، عبر التلويح باستهداف بنى تحتية حيوية تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، مثل قطاع الكهرباء، وهو ما يرفع كلفة أي مواجهة محتملة. وثانيها اختبار ردود الفعل الإقليمية والدولية، من خلال قياس مدى الجدية التي ستُقابل بها مثل هذه التهديدات، سواء من دول المنطقة أو من القوى الكبرى.

كما يُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها محاولة لرفع السقف التفاوضي، عبر إظهار قدرات مفترضة أو محتملة، بما يمنح طهران أوراق ضغط إضافية في أي مسار سياسي أو تفاوضي مستقبلي. وفي الوقت نفسه، تعكس هذه الرسائل استخدامًا مكثفًا لأدوات الحرب الإعلامية، حيث يتم توظيف الإعلام ليس فقط لنقل المعلومات، بل لصناعة تأثير نفسي واستراتيجي موازٍ للتحركات الميدانية.

وبينما تتباين التفسيرات حول دلالات هذا التقرير، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل منطقة تتسم بالحساسية العالية، حيث يمكن لكلمة واحدة أو خريطة منشورة أن تتحول إلى رسالة تحمل أبعادًا تتجاوز حدود الإعلام، لتلامس حسابات الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.