
وجعٌ بلا اسم
يؤلُمني...
شيءٌ لا أعرفهُ
كأنَّهُ ظلٌّ نسي اسمه على عتبة القلب
لربما وداعٌ قديم
مرَّ بي ذات خيبة
ولم أبكِه...
فبقيَ فيّ، لاهو يذهبُ ولا هو يعود
أحملهُ مثل سرٍّ
لا يملكُ لغةً
ومثل جرحٍ
تعلّم أن يتنفس بصمت
يؤلُمني...
ولستُ أدري
أهو الماضي حين يرفض أن يمضي
أم أنا حين أعود إليه دون أن أقصد