
وزير الدفاع الأميركي: الضربات الجوية اليوم على إيران ستكون “الأشد” منذ بدء العمليات
أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في البنتاغون أن اليوم – الثلاثاء 10 مارس 2026 – سيشهد أضخم موجة ضربات جوية على إيران منذ انطلاق العملية العسكرية الحالية، مؤكداً أن وتيرة القصف وعدد الطائرات المشاركة وعدد الضربات ستكون أعلى من أي يوم سابق منذ بداية العمليات العسكرية.
هيغسيث قال إن القوات الأميركية ستطلق أكبر عدد من الطائرات المقاتلة والقاذفات في آن واحد ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية، في إطار ما أسمته واشنطن عملية “الغضب الملحمي”. ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الحرب دخولها اليوم الحادي عشر، وسط تراجع ملحوظ في قدرة إيران على إطلاق الصواريخ مقارنة بالأيام الماضية.
وأوضح هيغسيث أن الضربات لم تعد مقتصرة على عدد أكبر من الطائرات فحسب، بل تعتمد كذلك على معلومات استخباراتية أكثر دقة وتنقيحاً، ما يسمح باستهداف أكثر فعالية لأهداف استراتيجية داخل إيران، بما في ذلك المخازن الصاروخية ومنصات الإطلاق وقاعدة التصنيع الدفاعي، بالإضافة إلى تدمير قوات البحرية الإيرانية ومنعها من التحرك بحرية.
وحول سؤال لماذا ستكون هذه الضربات “الأشد”؟، فإن واشنطن تعتبر أن هذه المرحلة من الحملة تستهدف تصعيد الضغط العسكري على إيران وتفكيك قدراتها الهجومية بشكل نهائي، وذلك من خلال:
- زيادة عدد الطائرات المشاركة وعدد الضربات في يوم واحد، وهو ما لم يحدث منذ بدء العمليات.
- استخدام أفضل المعلومات الاستخباراتية المتاحة لضمان دقة أكبر في ضرب الأهداف.
- تركيز الضربات على البنية الصاروخية والبحرية والصناعية للدولة الإيرانية لتقليل قدرتها على الرد العسكري.
وأشار هيغسيث إلى أن إيران أطلقت أقل عدد من الصواريخ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية منذ بداية الحرب، في مؤشر أميركي على تراجع قدرات النظام العسكري الإيراني، وهو ما تراه واشنطن دافعاً لمواصلة الضغط العسكري المكثف.
وبينما تؤكد القيادة الأميركية أنها تحقق أهدافها “بدقة عالية”، فإن تصريحات وزير الدفاع تهدف أيضاً إلى إظهار عزم الولايات المتحدة على تنفيذ ضربات أشد للحد من قدرة إيران على الاستمرار في الحرب وعرقلة برامجها العسكرية.