--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

وزير الدفاع الإسرائيلي يصرّح: سنستهدف البنية التحتية في لبنان المستخدمة من حزب الله

نُشر في ١٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٥:٥٦:١٢ م

11413.webp

وزير الدفاع الإسرائيلي يصرّح: سنستهدف البنية التحتية في لبنان المستخدمة من حزب الله:

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل ستوجه ضربات إلى البنية التحتية اللبنانية إذا استُخدمت من قبل حزب الله أو لتسهيل أنشطته العسكرية، في تهديد غير مسبوق في خطاب رسمي يؤشر لتصعيد محتمل يشمل أهدافًا تتجاوز المواقع العسكرية التقليدية.

في كلمة أدلى بها كاتس الجمعة، شدد على أن التهديد الذي يمثّله حزب الله المدعوم من إيران دفع تل أبيب إلى اعتبار البنية التحتية الوطنية في لبنان – بما في ذلك مرافق اتصالات، طرقًا استراتيجية، وحتى منشآت خدماتية – جزءًا من «السعر» الذي سيدفعه لبنان إذا لم تتخذ الحكومة اللبنانية خطوات جادة لفصل نفسها عن الحزب ووقف نشاطاته المسلحة على حدودها الشمالية.

وأضاف الوزير الإسرائيلي أن الجيش سيعمل على ضرب هذه الأهداف بشكل مباشر في حال استمرار ما وصفه بتسليح حزب الله واستخدام البنى الأساسية اللبنانية لتسهيل نقل الأسلحة أو التخطيط للعمليات ضد إسرائيل، مضيفًا أن ذلك يأتي كجزء من سياسة أقسى تجاه التهديدات من جنوب لبنان.

جاءت تصريحات كاتس بعد تجدد الضربات الجوية الإسرائيلية على بيروت وأجزاء من لبنان خلال الأيام الماضية، في سياق توسيع العمليات العسكرية خارج المناطق الحدودية المعتادة، مع تهديدات إسرائيلية إلى جانبها بالتحرك «أعمق» إذا لم يتم كبح جماح حزب الله.

وسائل إعلام عبرية أشارت أيضًا إلى توجهات حكومية إسرائيلية لتوسيع نطاق الهجمات لتشمل البنية التحتية والمنشآت المدنية في لبنان، في ما يبدو أنه محاولة للضغط على القيادة اللبنانية وإضعاف القدرات اللوجستية التي يمكن أن يستفيد منها الحزب في الصراع المستمر.

تصريحات كاتس تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي بعد سلسلة من الردود العسكرية المتبادلة بين إسرائيل وميليشيات إقليمية مرتبطة بإيران، ما يثير مخاوف من توسع نطاق العمليات وربط أهداف عسكرية بأهداف استراتيجية أوسع تشمل البنى الأساسية للدول المجاورة.