
زلزال قوي يضرب ماليزيا وتايلاند.. هزات أرضية تفاجئ السكان وأجهزة الرصد
ضرب زلزال قوي صباح هذا الاثنين 22 فبراير 2026 مناطق واسعة في جنوب شرق آسيا، حيث سجلت أجهزة الرصد هزة أرضية عنيفة بلغت قوتها حوالي 7 درجات على مقياس ريختر قبالة سواحل ماليزيا وشملت تأثيراته أجزاءً من تايلاند، في حدث طبيعي أثار الخوف بين السكان وأعاد إلى الأذهان حساسية المنطقة من النشاط الزلزالي.
ووفق تقديرات أولية لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإن مركز الزلزال كان في مياه قريبة من ولاية صباح الماليزية شمال شرق كوتا كينابالو، على عمق كبير تحت سطح الأرض، ما جعله محسوساً على نطاق واسع حتى في المدن المجاورة.
رغم القوة الكبيرة المسجلة، لم تصدر حتى الآن تقارير رسمية مؤكدة عن خسائر بشرية أو أضرار جسيمة في البنى التحتية، لكن السكان في كل من ماليزيا وتايلاند شعروا بهزات أرضية واضحة دفعت كثيرين إلى الخروج من مبانيهم لحظات بعد وقوعها، وفق مراصد محلية.
المنطقة التي ضربها الزلزال تقع ضمن نطاق تأثيرات نشاط صفائح الأرض في قارة آسيا، حيث شهدت السنوات الماضية عدة هزات زلزالية متفاوتة القوة في جنوب شرق آسيا، أبرزها زلزال قوي في ميانمار قرب ماندالاي العام الماضي بلغت قوته حتى 7.7 درجة وأحدث تأثيرات مدمرة في الهند المجاورة.
علماء الزلازل يشيرون إلى أن هذه النشاطات ليست غريبة في المنطقة، إذ تتقاطع فيها صفائح تكتونية وتتحرك باستمرار تحت سطح الأرض، ما يجعل بلداناً مثل ميانمار، تايلاند، وماليزيا عرضة لهزات أرضية بين الحين والآخر. التفاصيل الكاملة حول حجم الأضرار النهائية وحالات الإصابة لا تزال قيد التقييم من قبل السلطات المختصة في كلا البلدين، مع استمرار رصد ما قد تتبعه من هزات ارتدادية.