--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

زيارة مرتقبة لعباس عراقجي إلى إسلام آباد تمهيداً لجولة مفاوضات جديدة بين طهران وواشنطن

نُشر في ٢٤‏/٤‏/٢٠٢٦، ١:٠٥:٠٠ م

26617.jpg

زيارة مرتقبة لعباس عراقجي إلى إسلام آباد تمهيداً لجولة مفاوضات جديدة بين طهران وواشنطن

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد حراكاً دبلوماسياً متسارعاً مع توقع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مساء الجمعة، على رأس وفد صغير، في زيارة تحمل أبعاداً سياسية حساسة، وتمهد لجولة ثانية محتملة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسط وساطة باكستانية متنامية ومحاولات إقليمية لخفض التوتر بين الطرفين.

وبحسب مصادر حكومية باكستانية، فإن الزيارة تأتي عقب سلسلة اتصالات مكثفة بين طهران وإسلام آباد، في وقت يتواجد فيه بالفعل فريق لوجستي وأمني أميركي داخل العاصمة الباكستانية، بهدف دعم وترتيب عملية الحوار المرتقبة، ما يعكس جدية التحضيرات لجولة تفاوض جديدة قد تُعقد خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

وتشير المعطيات إلى أن باكستان تسعى إلى لعب دور الوسيط الهادئ بين واشنطن وطهران، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع الطرفين، خاصة في ظل التصعيد الإقليمي الأخير والحاجة إلى فتح قنوات اتصال تمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر.

وفي وقت سابق، أجرى عراقجي اتصالات مباشرة مع كبار القيادات المدنية والعسكرية في باكستان، من بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، حيث تناولت المحادثات تطورات المشهد الإقليمي، وسبل تعزيز التنسيق السياسي والأمني بين البلدين، إضافة إلى مستقبل الجهود الدبلوماسية الجارية بين إيران والولايات المتحدة.

وأكدت المصادر أن الجانبين شددا خلال هذه الاتصالات على أولوية استمرار الحوار باعتباره السبيل الوحيد لمعالجة الملفات العالقة، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل ظروف إقليمية معقدة تشهد تحولات متسارعة.

كما أثار الجانب الباكستاني خلال الاتصالات ما وصفه بـ"التصريحات غير الضرورية" التي صدرت عن دبلوماسيين إيرانيين بحق مسؤولين باكستانيين، في إشارة إلى بيان سابق صدر عن القنصلية الإيرانية في مومباي تناول قائد الجيش الباكستاني، قبل أن يتم حذفه لاحقاً. وبحسب المصادر، فقد قدم عراقجي تطمينات مباشرة بشأن هذه المسألة، في محاولة لاحتواء أي توتر جانبي قد يؤثر على مسار التنسيق بين البلدين.

وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أن طهران تسعى هذه المرة إلى الوصول إلى ترتيبات عملية واضحة وقابلة للتنفيذ، بعيداً عن الاتفاقات الشكلية التي طبعت بعض التجارب السابقة، وأن الإيرانيين يرغبون في أن تضطلع باكستان بدور الضامن لتسوية شاملة مع واشنطن، غير أن إسلام آباد لا تبدو متحمسة لتحمل هذا العبء السياسي المباشر، مفضلة دور الوسيط لا الضامن.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد طلب سابقاً من السفير الإيراني في إسلام آباد نقل رسالة إلى القيادة الإيرانية تتضمن دعوة لعقد جولة تفاوض جديدة مع الولايات المتحدة في أقرب وقت، في خطوة تعكس رغبة باكستان في تسريع المسار السياسي وتفادي أي انفجار إقليمي جديد.

وزارة الخارجية الباكستانية اكتفت ببيان مقتضب حول الاتصال الهاتفي بين دار وعراقجي، مؤكدة تبادل وجهات النظر بشأن وقف إطلاق النار والتطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد، مع التشديد على أهمية استمرار التواصل لمعالجة القضايا العالقة وتعزيز السلام والاستقرار.

وتتوقع المصادر استمرار الاتصالات السياسية والدبلوماسية بين طهران وإسلام آباد خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة، في مؤشر واضح على حساسية المرحلة، وعلى إدراك الطرفين أن أي تفاهم جديد بين إيران وواشنطن قد تكون له انعكاسات مباشرة على مجمل التوازنات في المنطقة.