--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

زيلينسكي يكشف وجود شبكة صناعية روسية‑إيرانية للمسيرات وتزويد موسكو لطهران بطائرات بدون طيار

نُشر في ١٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:٤١:٤٤ ص

13129.jpg

زيلينسكي يكشف وجود شبكة صناعية روسية‑إيرانية للمسيرات وتزويد موسكو لطهران بطائرات بدون طيار:

زيلينسكي يكشف وجود شبكة صناعية روسية‑إيرانية للمسيرات وتزويد موسكو لطهران بطائرات بدون طيار

 زيلينسكي في مقابلة حديثة مع شبكة سي.إن.إن الأميركية إن روسيا بدأت تزود إيران بطائرات مسيّرة من إنتاجها تحت اسم “جران‑2” لاستخدامها في استهداف مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، في اتهام علني يضع العلاقات العسكرية بين موسكو وطهران في قلب تصعيد دولي متسع.

وفق تصريحات زيلينسكي، لقد بلغ التعاون بين الدولتين مستوى يتجاوز مجرد تبادل المعدات، بحيث تصبح روسيا اليوم مصدرًا لطائرات بدون طيار لطهران، في حين أن الأخيرة كانت في الماضي المورد الرئيسي لطائرات “شاهد” التي استخدمتها القوات الروسية في حربها ضد أوكرانيا.

وأضاف الرئيس الأوكراني أن إيران في السابق قلّلت من حجم الدعم المقدم إلى موسكو، مؤكدة أنها أرسلت دفعات محدودة من هذه المسيرات، ولكن المعلومات الميدانية أظهرت أن العدد الفعلي كان أكبر، وأن التعاون شمل أيضًا نقل تراخيص وخبرات إنتاج، مما مكن روسيا من تصنيع نماذجها الخاصة من هذه المسيرات محلياً.

وتحظى طائرات “شاهد‑136” ونسخها الروسية “جران‑2” (نوع من الطائرات الانتحارية بدون طيار) بأهمية استراتيجية في النزاعات الحديثة لكونها رخيصة نسبيًا وسهلة النشر في هجمات واسعة، وقد تم استخدامها بشكل واسع في ضربات على البنى التحتية الأوكرانية خلال السنوات الماضية.

بالنسبة لزلينسكي، هذا التطور يغيّر بشكل جذري مفهوم الحرب ضد المسيرات الإيرانية، إذ لم تعد واشنطن وإسرائيل تواجه سلاحًا محلي الصنع داخل طهران فقط، بل صناعة وأجهزة إنتاج متنقلة منتجة في عمق الأراضي الروسية نفسها.

وذكّر زيلينسكي بأن العلاقات بين موسكو وطهران قد تعمقت منذ بداية الحرب الروسية في أوكرانيا، حيث اتّفقت الدولتان على تبادل الدعم العسكري والخبرات في مجال الطائرات المسيّرة، مما يعني وفق قوله أن تحييد شبكات إنتاج هذه الأسلحة أصبح أكثر تعقيدًا ويتطلّب التعامل ليس فقط مع إيران، بل مع القدرات الصناعية الروسية المتنامية.

هذا التصريح يأتي في وقت يشهد فيه الصراع الدولي حول تكنولوجيا المسيرات وتصنيعها اتساعًا في عدد الجهات المتورطة، ويؤكد دور هذه الأنظمة في النزاعات الممتدة عبر أكثر من جبهة إقليمية ودولية في آن واحد.