
الأمم المتحدة ترحب بتعاون سوريا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وسط تقدم في ملفات التفتيش والإفصاح
رحبت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، بالتعاون المستمر بين الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أن هذا التعاون أدى إلى “تقدم كبير” في عدد من ملفات التحقق والتفتيش.
وأوضحت ناكاميتسو في تصريحات حديثة أن فرق المنظمة الدولية قامت بزيارات ميدانية إلى عدة مواقع داخل سوريا خلال الفترة الأخيرة، حيث تم العثور على مواد ومخلفات يُشتبه بأنها مرتبطة بمواد كيميائية خاضعة للرقابة، بعضها لم يُعلن عنه سابقاً ضمن الإقرارات المقدمة من الجانب السوري.
وأضافت أن الجهود المشتركة بين الحكومة السورية والمنظمة أسهمت في توسيع نطاق العمل الفني والتحقيقي، بما يهدف إلى استكمال عمليات التحقق المتعلقة بالبرنامج الكيميائي السابق وضمان استيفاء الالتزامات الدولية ذات الصلة.
وفي السياق ذاته، قالت نائبة المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، إن واشنطن ترحب بعودة فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى داخل الأراضي السورية، وبالتقدم الذي أُحرز في التعاون الفني بين المنظمة والسلطات السورية، بما في ذلك ما وصفته باكتشاف مواد كيميائية غير مُعلن عنها سابقاً خلال عمليات التفتيش.
وأضافت بروس أن هذا المسار يمثل خطوة مهمة نحو “إغلاق هذا الملف وطي صفحة الماضي”، داعية إلى استمرار الدعم والتسهيلات لعمل فرق المنظمة لضمان استكمال مهامها.
ويأتي هذا التطور في إطار الجهود الدولية المستمرة لمعالجة ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، والذي يخضع منذ سنوات لعمليات تحقق وتفتيش تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة.