
عودة الهدوء إلى مدينة تدمر بعد توتر أمني أعقب مظاهرة ليلية… والإجراءات القانونية مستمرة
شهدت مدينة تدمر بريف محافظة حمص عودة الهدوء والاستقرار، عقب حالة توتر ومواجهات وقعت مساء أمس، إثر تعرض مظاهرة لاعتداءات وُصفت بالاستفزازية، تخللها إطلاق نار عشوائي وتراشق بالحجارة بين مجموعات في محيط التجمع، ما أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة وأضرار مادية في المكان.
وأفادت مصادر رسمية أن قوى الأمن تدخلت بشكل فوري لاحتواء الموقف ومنع تمدد الاشتباكات، حيث عملت على فرض طوق أمني في المنطقة وإعادة الهدوء، إضافة إلى تأمين المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بالتوازي مع بدء إجراءات قانونية لملاحقة المتورطين في الحادثة.
وفي سياق متصل، دعت الجهات المعنية في المحافظة أهالي مدينة تدمر إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وتجنب الانجرار وراء أي محاولات لاستغلال المطالب المشروعة أو تحويلها إلى حالة من الفوضى أو التصعيد.
من جانبه، أكد محافظ حمص مرهف النعسان أن حقوق الضحايا ستبقى التزاماً ثابتاً في ذمة الدولة، مشدداً على أن الوصول إلى العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات هو مسار لا تراجع عنه.
وأضاف المحافظ أن سيادة القانون وتعزيز الأمن والاستقرار يمثلان الضمانة الأساسية لتحقيق العدالة وصون حقوق الشهداء وحماية دماء الأبرياء، مؤكداً استمرار العمل لمتابعة كل التفاصيل المرتبطة بالحادثة حتى استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.