--:--
تنعقد قمة مجموعة السبع في فرنسا وسط توترات دولية بسبب أوكرانيا وإيران وخلافات بين واشنطن وأوروبا، مع محاولات لتقريب المواقف والتوافق على ملفات الأمن والاقتصاد والطاقة، وسط دعوات لخفض التصعيد وتعزيز ال
سوريا

بوتين لم يقل ذلك.. حقيقة الأنباء المتداولة حول تسليم بشار الأسد إلى دمشق

نُشر في ١٦‏/٦‏/٢٠٢٦، ٦:١٦:٢٦ ص

47536.jpg

بوتين لم يقل ذلك.. حقيقة الأنباء المتداولة حول تسليم بشار الأسد إلى دمشق:

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية خبراً زعم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على تسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد إلى السلطات السورية الجديدة، استجابة لطلب تقدم به الرئيس السوري أحمد الشرع، وأن الأخير يستعد للسفر إلى موسكو لإعادته إلى دمشق خلال أيام.

إلا أن مراجعة المصادر الرسمية الروسية والسورية أظهرت عدم وجود أي إعلان أو بيان يؤكد صحة هذه المزاعم.

فبحسب ما نشره الكرملين ووكالات الأنباء الروسية الرسمية، لم يصدر عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أي تصريح يتضمن العبارات المتداولة على نطاق واسع، كما لم يُعلن عن أي اتفاق أو ترتيبات تتعلق بتسليم بشار الأسد إلى السلطات السورية.

كما أكدت منصات مستقلة متخصصة في التحقق من الأخبار أن الرواية المتداولة تفتقر إلى أي مصدر رسمي موثوق، ووصفتها بأنها معلومات مضللة جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون أدلة أو وثائق تدعمها.

وكانت اللقاءات والاتصالات المعلنة بين موسكو ودمشق قد ركزت على ملفات العلاقات الثنائية والتعاون السياسي والاقتصادي ومستقبل الوجود الروسي في سوريا، دون أي إشارة رسمية إلى ملف تسليم الأسد.

ويرى مراقبون أن قراراً بهذا الحجم والأهمية، لو كان قد اتخذ بالفعل، لكان موضع إعلان رسمي من أعلى المستويات في كل من موسكو ودمشق، ولتصدر عناوين وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الدولية الكبرى.

حتى هذه اللحظة، لا توجد أي معلومات رسمية أو موثوقة تؤكد صحة الأنباء المتداولة بشأن موافقة روسيا على تسليم بشار الأسد، فيما تشير المعطيات المتاحة إلى أن الخبر المتداول لا يستند إلى مصادر معروفة ويمكن تصنيفه ضمن الأخبار غير الموثقة.

إذن، وبينما يستمر تداول الرواية على منصات التواصل، تبقى الوقائع الرسمية المنشورة حتى الآن خالية من أي تأكيد لهذا الادعاء، ما يستدعي التحقق من المصادر قبل تداول مثل هذه الأخبار ذات الأبعاد السياسية الحساسة.