
خلاف بين واشنطن وحلفائها بشأن موعد إعادة فتح مضيق هرمز
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حركة الملاحة في مضيق هرمز قد تُستأنف بالكامل بحلول يوم الجمعة، في إطار اتفاق مؤقت تم التوصل إليه مع إيران لإنهاء التصعيد العسكري وإعادة فتح الممر البحري الحيوي.
لكن هذا التفاؤل لا يحظى بقبول واسع لدى الحلفاء الأوروبيين، الذين يشككون في إمكانية استئناف الملاحة خلال هذه الفترة القصيرة، في ظل استمرار المخاطر الأمنية ووجود ألغام بحرية يُعتقد أنها لا تزال تهدد حركة السفن.
وتقود فرنسا وبريطانيا، ضمن مجموعة السبع، جهوداً لوضع خطة لإزالة الألغام وتأمين الممر المائي، بمشاركة أكثر من 15 دولة خصصت معدات وكوادر لهذه المهمة. وشارك في النقاشات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وبحسب مصادر دبلوماسية، لا تزال الخلافات قائمة داخل المجموعة الغربية بشأن تفاصيل الاتفاق مع إيران وآليات تنفيذه، ولا سيما ما يتعلق بعمليات إزالة الألغام وضمان سلامة الملاحة.
وتشير التقديرات إلى أن عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها في المضيق قد تستغرق أسابيع، وليس أياماً، بسبب تعقيد الوضع الأمني وتفاوت استعداد شركات الشحن لتحمل المخاطر.
وفي المقابل، تؤكد واشنطن أن السفن بدأت بالعودة تدريجياً إلى المرور عبر المضيق، في حين يرى الأوروبيون أن الوضع لا يزال هشاً، وأن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى إغلاق أحد أهم الممرات البحرية في العالم، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
باختصار: تُبدي الولايات المتحدة تفاؤلاً بإعادة فتح مضيق هرمز سريعاً، بينما يتمسك الحلفاء الأوروبيون بتقديرات أكثر حذراً، في ظل تحديات أمنية قد تؤخر عودة الملاحة الطبيعية لأسابيع...
ملاحظة :
يكفي امريكا سقما أن ترامب بوصفه القائد الأعلى للجيش أنه أمر مجرد الاعلان عن وصول لاتفاق برفع الحصار عن الموانيء الامريكية، وكذا فقد قال وقتها وعاد ليقول اليوم راجيا أن يتم فتح مضيق هرمز يوم الجمعة القادم .