
قمة السبع في باريس وسط توترات دولية واختبار صعب لوحدة المواقف الغربية
تنعقد قمة مجموعة السبع في فرنسا في أجواء دولية متوترة بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الأزمة مع إيران، إلى جانب خلافات اقتصادية وسياسية متزايدة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.
وتسعى باريس، بصفتها الدولة المضيفة، إلى إدارة القمة بطريقة تقلل من حدة التوتر مع واشنطن، خصوصاً في ظل الخلافات المتكررة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول ملفات الأمن والتجارة والطاقة والدور الأوروبي في التحالف الغربي.
القمة تجمع قادة أبرز الاقتصادات الصناعية في العالم، وتأتي في وقت حساس يشهد تبايناً واضحاً في الأولويات بين ضفتي الأطلسي، ما يجعل فرص التوافق محدودة رغم الحاجة إلى قرارات مشتركة بشأن الأمن العالمي وأزمات الطاقة والملاحة الدولية.
ومن أبرز الملفات المطروحة للنقاش: الحرب في أوكرانيا، التطورات المرتبطة بإيران، أمن طرق التجارة البحرية، إضافة إلى قضايا الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والتكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي.
ورغم هذا التباين، تحاول الدول المشاركة إبقاء مساحة للتفاهم وتجنب أي تصعيد سياسي داخل الاجتماع، مع التركيز على الحد الأدنى من التوافقات التي تضمن استمرار التنسيق بين القوى الكبرى في المرحلة المقبلة.