--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العلوم والصحة

شرب الشاي بشكل معتدل لايقل فائدة عن شرب فنجان القهوة الصباحي

نُشر في ١١‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:٥٤:٢٨ م

GP920BsXIAgHKqg.jpg

شرب الشاي بشكل معتدل لايقل عن فنجان القهوة الضروري :
 
لم يعد فنجان القهوة الصباحي أو كوب الشاي المسائي مجرد عادة اجتماعية أو طقس يومي عابر، بل باتا موضوعاً متكرراً في الدراسات العلمية التي تبحث عن مفاتيح الوقاية من الخرف والحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر. دراسة أميركية حديثة أعادت تسليط الضوء على هذه العلاقة، مشيرة إلى أن الاستهلاك المعتدل للقهوة والشاي قد يرتبط بانخفاض خطر التدهور المعرفي...
الفكرة لا تنطلق من فراغ؛ فخلال السنوات الماضية، تراكمت أبحاث رصدية واسعة تابعت آلاف الأشخاص على مدى طويل، ولاحظت أن من يستهلكون القهوة أو الشاي بانتظام — وبكميات معتدلة — كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بغيرهم، ورغم أن هذه الدراسات لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها تفتح باباً مهماً لفهم دور بعض المركبات الطبيعية في حماية الدماغ...
يُعزى هذا التأثير المحتمل إلى عدة عوامل بيولوجية. فالكافيين، المكوّن الأشهر في القهوة والشاي، يعمل على تعطيل مستقبلات الأدينوزين في الدماغ، ما يعزز اليقظة والتركيز، وقد يساهم على المدى الطويل في تقليل تراكم بعض البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر، وإلى جانب الكافيين، تحتوي القهوة والشاي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والكاتيكينات، وهي مركبات تساهم في تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان في شيخوخة الخلايا العصبية...
ولا يتوقف الأمر عند التأثير المباشر على الخلايا العصبية؛ فصحة الدماغ ترتبط ارتباطاً وثيقاً بصحة الأوعية الدموية، وقد أظهرت دراسات أخرى أن القهوة والشاي قد يساهمان في تحسين حساسية الإنسولين وخفض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، إضافة إلى تأثيرات إيجابية محتملة على الدورة الدموية. وكل ذلك ينعكس بشكل غير مباشر على تقليل خطر ما يُعرف بالخرف الوعائي...
لكن الصورة ليست مبسطة إلى هذا الحد، فالفوائد ترتبط غالباً بالاستهلاك المعتدل — بمعدل كوبين إلى أربعة يومياً — بينما قد تؤدي الجرعات العالية إلى اضطرابات في النوم وارتفاع في ضغط الدم، وهما عاملان قد ينعكسان سلباً على صحة الدماغ... كما يشدد الباحثون على أن القهوة والشاي ليسا بديلاً عن نمط حياة صحي متكامل يشمل النشاط البدني، والنظام الغذائي المتوازن، والتحفيز الذهني، والتواصل الاجتماعي.
في النهاية، قد لا يكون الحل في فنجان القهوة وحده، لكنه ربما يكون جزءاً صغيراً من منظومة أوسع لحماية الدماغ في مواجهة تحديات الشيخوخة.