--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العلوم والصحة

تعزيزاً للعمل الإنساني المشترك.. السعودية ترفد القطاع الصحي السوري بحزمة مساعدات طبية نوعية

نُشر في ١٥‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٥١:٢٣ ص

25788.png

في إطار التزامها المستمر بدعم سوريا وتخفيف المعاناة الإنسانية، سلمت المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإغاثي "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، دفعة جديدة من المساعدات الطبية الحيوية للجمهورية العربية السورية. وقد استهدفت هذه المساعدات بشكل مباشر القطاعات الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتها مراكز غسيل الكلى ووحدات علاج الثلاسيميا في كافة المناطق السورية.

​وفي هذا السياق، أعلن وزير الصحة السوري، الدكتور مصعب العلي، عن بدء توزيع الشحنات الطبية على كافة المديريات والمحافظات السورية دون استثناء. وأوضح الوزير أن كميات الأدوية والمستلزمات المستلمة صُممت لتغطي احتياجات مرضى الثلاسيميا بشكل كامل ولمدة عام كامل، مؤكداً أن هذه الخطوة ستحدث فارقاً جوهرياً في استقرار الحالة الصحية للمرضى وتقليص الفجوة الدوائية. كما أشاد العلي بالدور الريادي لمركز الملك سلمان للإغاثة، مثمناً الدعم الأخوي الذي يساهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية المحلية وتمكين المؤسسات الصحية من أداء مهامها، معتبراً أن هذه المبادرات تجسد عمق الروابط الإنسانية بين البلدين.

​وعلى صعيد البنية التحتية الصحية، شهدت مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي تدشين مركز متطور للغسيل الكلوي. ويضم المركز الجديد 27 جهازاً حديثاً موزعة على أربع صالات علاجية، بطاقة تشغيلية كبرى تتيح إجراء نحو 2400 جلسة يومياً بنظام الورديات. وتزامن ذلك مع رفع الستار عن محطة لتنقية المياه، صُممت لخدمة 450 ألف نسمة في المنطقة المحيطة، مما يوفر بيئة صحية آمنة للعائدين إلى مناطقهم ويقلل من مشقة التنقل والأعباء المادية.

​تأتي هذه التحركات استكمالاً لمسيرة إغاثية ضخمة سجلت أرقاماً قياسية، حيث تشير بيانات مركز الملك سلمان للإغاثة إلى أن إجمالي وزن المساعدات المقدمة للشعب السوري بلغ نحو 1969.66 طناً من مختلف الاحتياجات. وقد عبرت منفذ نصيب الحدودي 114 شاحنة إغاثية ضمن الجسر البري السعودي، شملت دعماً غذائياً، وطبياً، وإيوائياً، بالإضافة إلى تأهيل البنية التحتية. وتؤكد هذه الجهود المتواصلة على النهج السعودي الراسخ في الوقوف إلى جانب الشعب السوري، وتكريس العمل الإنساني كأداة لتحقيق الاستقرار وتجاوز تبعات الأزمات الراهنة.