الثقافة والفن

يا من ما زلتِ في قلبي وفي خاطري

نُشر في ١٦‏/٦‏/٢٠٢٦، ١١:٤٩:٥٩ م

47553.jpg

إليها إلى حبيبتي الغالية :

هل تعلمين اني منذ افترقنا أمضي أيامي بين الأمل والذكرى، أواسي قلبي كل يوم بوعدٍ صغير أن يحمل الغد خبرًا منكِ أو كلمةً تطمئن روحي، لكن الأيام تمضي، وغدٌ يتبعه غد، ويبقى الشوق كما هو...

لا أخفيكِ أن العمر مضى ولازال يمضي أسرع مما نظن، وأن البعد علّمني شيئًا واحدًا:
 أن بعض الأشخاص لا يغيبون مهما ابتعدوا، فأنتِ ما زلتِ حاضرة في قلبي، وفي تفاصيل يومي، وفي كل ذكرى جميلة مرّت بيننا...

يا من ما زلتِ في قلبي وفي خاطري: 

خيالكِ لا يفارقني، واسمكِ يمر في خاطري أكثر مما تتصورين، لا أكتب إليكِ عتابًا، بل محبةً صادقةً واشتياقًا صامتًا. لقد أتعبني الانتظار، وأرهقتني الأسئلة التي يتركها الصمت، وكم تمنيت لو سألتِ عني مرة كما أسأل قلبي عنكِ كل يوم...

قد لا تعرفين كم مرة حدثت نفسي عنكِ وكأنكِ ما زلتِ هنا، وكل ما أرجوه أن تصلكِ مشاعري كما خرجت من قلبي؛ صادقة ودافئة وممتلئة بكِ...

إن كان الشوق كلامًا فأنا تحدثت كثيرًا، وإن كان صبرًا فأنا صبرت طويلًا، وإن كان حبًا، فما زلت أحبكِ كما لو أن المسافة لم تكن يومًا بيننا.

فإن وصلتكِ هذه الكلمات، فاعلمي أن هناك قلبًا ما زال يذكركِ بكل خير، ويحفظ لكِ مكانًا لا يستطيع الزمن أن ينتزعه.

المحب دائمًا...